‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 فبراير 2016

نورا (قصص سكس عربى مولعه نيك )

نورا (قصص سكس عربى مولعه نيك )
هذه قصتي التي أقصها عليكم لتتعرفوا من خلالها على كيف تكون الحياة مملة وكئيبة بدون وجود الحب والجنس معا في حياة الزوجين. سأبدأ بالتعريف عن نفسي، اسمي علي أعمل في التجارة الحرة ولي شركتي الخاصة التي بنيتها وأنا في الثامنة عشرة من عمري حيث أنني أتقنت التجارة منذ صغري وأنا أعمل في محل والدي حتى بلغت الثامنة عشرة من عمري وكان لدي بعض المال الذي كنت قد ادخرته أثناء عملي مع والدي ، فاقترح علي أحد الأصدقاء أن أبدأ بتأسيس شركة خاصة بي للتجارة في الأعمال الحرة وبدأت في تأسيسها وكنت قائماً على رأس العمل وبدأت شركتي فيالنمو والازدهار. بعد خمس سنوات من العمل المتواصل والنجاح المنقطع النظير قررت الزواج وبدأت في البحث عن شريكة حياتي المناسبة ، ولم تدخر والدتي جهدا في البحث لي عن عروس حتى وجدتها. كان اسمها سعاد وكانت فائقة الجمال والرشاقة شعرها أسود كالليل بشرتها حنطية اللون ذات قوام ممشوق وصدرها شامخ كالجبال ومؤخرتها متوسطة الحجم وعلى درجة عالية من الأخلاق والأدب وكان عمرها حينئذ سبعة عشر عاما وكان عمري ثلاث وعشرين سنة. تمت مراسيم الزواج والحمدلله بكل يسر وأمان ومضى من حياتنا ثلاث سنوات بكل يسر ومحبة واخلاص ، كان عملي يزداد توسعا وازدهارا يوما بعد يوم وأصبحت شركتي من كبرى الشركات في بلادي وذات صيت معروف في العالم الخارجي. بعد مضي ثلاث سنوات من زواجي انتقلنا أنا وزوجتي من منزل العائلة الى منزلنا الجديد والذي كان عبارة عن فيلا كبيرة لها حتيقة كبيرة من الخلف وحمام سباحة متوسط الحجم. وأكملنا خمس سنوات من الزواج السعيد في منزلنا الجديد العامر. لم نرزق حتى تلك اللحظة بمولود لأننا قد اتفقنا أننا نريد أن ننتظر ونتمهل بعض الوقت في مسألة انجاب الأطفال.
بعد مضي خمس سنوات من الزواج السعيد بدأت أشعر بالملل من حياتي الجنسية المملة والتي لم يتغير فيها شيئا منذ اللحظة الأولى من الزواج ، بدأت الفتور الجنسي يتسلل الى نفسي وأصبحت لا أمارس الجنس مع زوجتي إلا نادرا . وذات يوم كنت مسافرا الى فرنسا مع صديق قديم لي وهو عمر في رحلة عمل وكان صديقي هذا من أعز أصدقائي وكنت أصارحه بكل شئ وكان يكبرني بسنتين فقررت أن أصارحه عن همي بعد أن بدا واضحا على وجهي علامات الهم والكآبة وبدأ هو ينهال علي بالأسئلة لمعرفة ما حل بي . أخبرته أن مشاعري تجاه زوجتي بدأت تفتر وأن شهوتي الجنسية لها آخذة في التدهور والانحدار ، فقال "عفوا للتطفل ولكن ما نوع الجنس الذي تمارسه مع زوجتك؟ " ، فقلت "ماذا تقصد؟ " ، فبدأ يشرح لي ماذا يقصد من هذا السؤال ، وفهمت منه أنه يريد معرفة ان كنت أمارس الجنس التقليدي أم لا؟ ، فأجبته بنعم ، فقال "لقد عرفت مشكلتك وحلها ، عليك بالتغيير والتجديد في حياتك الجنسية بعد كل حين ، والا ستصبح حياتك الجنسية نوعا من الروتين الذي يجعل الانسان يمل منه بمرور الوقت" ، فقلت له "ماذا تقصد بالتغيير اننا نحاول جهدنا بالتغيير لدرجة أننا قد جربنا جميع الأوضاع الجنسية المعروفة لدي" ، فأجاب "اذن عليك بتغيير نوعية الجنس الذي تمارسه" ، عندئذ ارتسمت على وجهي علامات التعجب ، فلاحظ عمر ذلك ، وسارع على الفور بتفسير كلامه حيث بدأ قائلاً "أقصد هل جربت الايلاج من الخلف؟" ، فقلت "نعم لقد جربنا جميع الأوضاع الجنسية" ، فابتسم عمر وقال "أقصد ايلاج قضيبك في استها أي طيزها" ، وبدت الدهشة واضحة على وجهي ، وعلى الفور بدأ الوحش الجنسي بالتحرك لمجرد التفكير في هذا الأمر ، وتبادر الى ذهني السؤال التالي وهو "هل ستوافق سعاد على هذا الأمر؟" لا أعلم ولكن الأمر يستدعي النقاش ، ثم انتهت محادثتنا على هذا الأمر ، وبعد مرور أربعة أيام على سفرنا عدت الى البلاد وتفكيري متركز على هذا الأمر..
عند عودتي من السفر الى منزلي ، وجدت زوجتي الجميلة سعاد بانتظاري وقد كانت في منتهى الجمال والتألق وكأنني أراها لأول مرة ، وبعد تناولنا طعام العشاء ، خلدنا للنوم والراحة ، قبل أن نغط في النوم قررت أن أناقش زوجتي في الموضوع الذي شغل ذهني وتفكيري أثناء السفر ،فقلت لها "ألا تشعرين بأن حياتنا الجنسية بدأت تميل للفتور؟ ، ألا ترغبين في شئ جديد؟" فأجابت "نعم ولكني ظننت بأنك متاح على هذا الوضع ، أو أنك أصبحت لا تحبني..." عندئذ قلت لها بأنني لا زلت أحبها وأن هذا الفتور لن يؤثر شيئا على حبي لها ، ثم قلت لها "ما رأيك في تجربة شئ جديد في حياتنا الجنسية؟" وأجابت "نعم ولكن ماذا هو؟" فقلت "ما رأيك في أن نجرب الجنس الشرجي؟" عندئذ بدت على وجهها ملامح الدهشة والريبة ثم قالت "ماذا تقصد؟" فأجبت "أن أمارس الجنس معك من الخلف ، أي أن أضع زبي في طيزك..." وعلى الفور أجابتني بلهجة غاضبة "لا ، فأنا لا أحب هذا النوع من الجنس ، لأنه مؤلم للغاية كما أنه للشواذ فقط ولا أعتقد أنك من الشواذ ، لذا رجاءاً عدم فتح هذا الموضوع مرة أخرى..." ، وعندما رأيت الغضب على وجهها قررت ألا أجادلها في هذا الموضوع تلك الليلة وخلدت للنوم..
في صباح اليوم التالي ، استيقظت من النوم وأخذت حماما بارداً وكانت سعاد في المطبخ تحضر طعام الافطار ، ثم تناولنا الافطار وكنت أختلس النظر لها بين الحين والحين لأجدها أيضاً تختلس النظر اليّ وكأنها تريد أن تتأكد من أنني على ما يرام وأن الموضوع الذي تناقشنا فيهليلة أمس كان هواجس من تأثير تعب السفر. أنهيت الافطار وذهبت للعمل ، وعند عودتي في المساء حاولت أن أناقشها في نفس الموضوع ولمدة أربعة أيام متتالية ولكن دون جدوى وكل ما أجده منها هو الصد والاستنكار لهذا الأمر. بعد مرور أسبوع من عودتي من السفر ، اضطررت للسفر مرة أخرى لمدة ثلاثة أيام مع عمر صديقي ، وطلبت من زوجتي أن تذهب لبيت أهلها لحين عودتي ، ولكنها قالت بأن نورا صديقتها وزوجة عمر صديقي سوف تواسيها لحين عودتنا من السفر..
في اليوم الأول لسفري حضرت نورا لزيارة زوجتي ، وبعد تناول الشاي ، جلستا يتجاذبان أطراف الحديث ، وبعد مرور بعض الوقت من النقاش ، بادرت سعاد نورا بقولها "أريد أن أسألك عن موضوع وأستفيد من خبرتك في هذا الموضوع ، ورجاءاً أن تجاوبيني بصراحة على أسئلتي" فقالت نورا "هيا تفضلي كلّي آذان صاغية...".
سعاد: "ماذا تعرفين عن الجنس الشرجي؟".
نورا: "هل تقصدين الإيلاج في الاست أو الطيز؟ ... ماذا تودين أن تعرفي عنه؟".
سعاد: "هل هو مؤلم؟".
نورا: "لا طبعاً وخصوصاً اذا تم بالطريقة الصحيحة".
سعاد: "وما هي الطريقة الصحيحة له؟".
نورا: "التدريب عليه أولاً ، وممارستها بطريقة صحيحة وبتأني ، واستخدام المواد المساعدة".
سعاد: "هل سبق لك وجربتيه؟".
نورا: "كثيراً أنا وزوجي... لماذا تسألين عنه؟".
سعاد: "لأن زوجي قد طلب مني ممارسته ، فقد باتت حياتنا الجنسية مملة وفاترة ، وقد رأى أنها تحتاج للتغيير ، وقد اقترح علي ممارسة الجنس الشرجي ، ولكني رفضت ، لأنني ظننت أنه قد يكون مؤلماً وكنت أعتقد بأنه للشواذ فقط ..." وبدا الخجل على وجه سعاد ، فابتسمت نورا وقالت "أنت لا تعرفين ما قد فاتك من المتعة واللذة يا عزيزتي".
سعاد: "وما هي المواد المساعدة له؟".
نورا: "يا عزيزتي أنت تعرفين بأن فتحة الطيز ضيقة وقد يصعب ايلاج عضو الرجل فيه لذا يجب استخدام المواد اللزجة التي تسهل ايلاج العضو في الاست".
سعاد: "ومن أين أحصل على هذه المواد اللزجة؟ وكيف يكون شكلها؟".
نورا: "سأريكي اياها..." ثم أخرجت من حقيبة يدها أنبوبا يشبه أنبوب معجون الأسنان ومكتوب عليه باللغة الانجليزية "KY jelly" ثم فتحته ووضعت بعض الشئ على اصبع سعاد وقالت لها "تحسسي لزوجة هذا الكريم" وفعلت سعاد ، وبدت على وجهها ابتسامة ممزوجة بالدهشة ، وقالت "ياههذا لزج جداً " ، وقالت نورا "تستطيعين الحصول عليه من أية صيدلية وثمنه رخيص جداً ".
سعاد: "وما هي الطريقة الصحيحة التي يمكنني ممارستها؟ وكيف أتدرب عليه؟".
عندئذ لمعت عيني نورا ، وأحست سعاد أن من ورائها شيئا غامضاً ، وبعد لحظة من الصمت ، قالت نورا "ما رأيك في أن تبدأي التدريب عليه الآن وسأعلمك عليه بنفسي" ، وصمتت سعاد لبرهة وهي تفكر في فكرة نورا قبل أن تبادرها نورا بقولها "هيا لا تضيعي الوقت ، قومي وقفي أماميهنا لأتأكد من جسدكِ" ، ووقفت سعاد وتفكيرها يمتزج بالخجل والدهشة وحب المعرفة والفضول ، عندها طلبت منها نورا أن تلتف لترى مؤخرتها ، وفعلت سعاد ، وبدون انذار مسبق وضعت نورا يدها على مؤخرة سعاد وبدأت تتحسسها بشكل دائري ، ثم بدأت نورا برفع فستان سعاد شيئاً فشيئاً ، وأحست سعاد بشئ من القشعريرة تسري في جسدها ممزوجة بشئ من الشهوة ، وعندما بدت مؤخرة سعاد واضحةً لنورا، انبهرت نورا وقالت على الفور "ما هذا الجمال الذي تخبئينه تحت الفستان ، لديك هذه المؤخرة الجميلة وتخفينها على زوجك الحبيب" ، وطلبت منها أن يذهبا لغرفة النوم حتى يكونان على راحتهما ، وعندما دخلتا غرفة النوم طلبت نورا من سعاد خلع ملابسها كاملة ، ففعلت سعاد ، وتأججت نار الشهوة في جسد نورا لرؤيتها جسد سعاد الفائق الجمال والروعة والأنوثة ، وطلبت منها أن تتمدد على السرير ووجها للأسفل وجلست بجانبها على السرير ،وبدأت بتدليك مؤخرتها وأليتيها ثم باعدت بينهما حتى بدت لها فتحة شرجها البنية اللون وكانت تبدو ضيقة للناظر لها ، عندها قالت لها نورا "يبدو أن فتحة شرجك ضيقة وتحتاج للتمرين الكثير حتى يستطيع زوجك أن يولج قضيبه فيها" ، ثم طلبت من سعاد أن تأخذ وضعية (ما تسمى بوضعية الكلب) وأن تباعد رجليها وأن تسند أكتافها وصدرها على السرير ثم قالت لها "هل أنت مستعدة؟" وسمعت سعاد تأن بصوت خافت دلالة على الموافقة ، ثم أخرجت أنبوب المادة اللزجة ووضعت قليلا منه على أصبع السبابة وبدأت تدليك فتحة شرج سعاد تدليكاً خفيفاً وبشكل دائري وبعد مرور وقت قصير سألت سعاد "سأدخل أصبعي في طيزك ، هل أنت جاهزة لتقبلّه؟" ، فأومئت سعاد برأسها بالقبول ، وبدأت نورا بضغط أصبعها شيئاً فشيئاً على فتحة شرج سعاد حتى استطاعت أن تدخل العقلة الأولى منه داخلها وتوقفت قليلا ثم بدأت تحركه حركة دائرية داخل طيز سعادوبدأت تصدر من سعاد أصوات أنين خافتة تدل على ازدياد الشهوة والشبق فيها ثم بدأت نورا بادخال بقية أصبعها في طيز سعاد حتى دخل كله ثم قامت بتحريكه حركة دائرية لبعض الوقت ، وبدأت في اخراجه وادخاله في طيز سعاد وتزداد حركتها سرعة شيئا فشيئا ، وتزداد معها أنّات سعاد ثم أخرجت نورا أصبعها بأكمله من طيز سعاد ووضعت بعضاً من المادة اللزجة على فتحة طيز سعاد وعلى اصبعها الأوسط ثم قالت لسعاد "سوف أدخل اصبعين الآن فكوني مستعدة لذلك واذا أحسست بألم حاولي أن تتجاهليه وركزي تفكيرك على شهوتك" وأومأت سعاد برأسها بالموافقة ، ثم قامت نورا بادخال أصبعها في طيز سعاد ثم بدأت بحشر أصبعها الثاني في طيز سعاد ، وعندها بدأت سعاد تتأوه من الألم ، وقامت نورا بتدليك كس سعاد كي تنسيها الألم في طيزها ، وسعاد تقول "لا لا ، انه يؤلم ، أخرجيهم أرجوك ..." وترد عليها نورا "انسي الألم وفكري في الشهوة" ، واستطاعت نورا بعد جهد أن تدخل أصبعها الثاني في طيز سعاد وبقيت جامدة لبرهة ثم بدأت في اخراج وادخال اصبعيها في طيز سعاد وببطء شديد حتى تتعود عليهما فتحة شرجها..
سعاد: "اااوووه ه ه ، انه يؤلم ....".
نورا: "اصبري وتحملي قليلا حتى تتعودي عليه".
سعاد: "آ آ آ ه ه ه ، بدأ الألم يزول ، أحس بالمحنة تأكل كسي من الداخل ، بسرعة ضعي أصبعك في كسي ....".
ووضعت نورا اصبعها في كس سعاد الذي أصبح ضيقاً جداً من وجود أصبعيها في طيز سعاد وبدأت بتحريك الجميع دخولا وخروجا في كس وطيز سعاد ، والمحنة تزداد في سعاد وتلتهب..
بعد مضي زمن قصير بدأ صوت سعاد يرتفع قليلا دلالة على قرب وصولها للنشوة ، حتى وصلتها ، فأخرجت نورا أصابعها من كس وطيز سعاد وقامت وخلعت ملابسها كاملة ونامت على السرير على وجهها وقالت لسعاد افعلي لي مثل ما فعلت لك ، وفعلت سعاد وهي مستمتعة بهذه التجربة الجديدة حتى وصلت نورا للنشوة أيضاً. بقيتا الاثنتين على السرير لبعض الوقت ثم قامتا وأخذتا حماماً جماعياً ولبست نورا ملابسها وذهبت لبيتها ووعدت سعاد بأن تأتيها في اليوم التالي ومعها مفاجأة لها..
وفي اليوم التالي ، حضرت نورا في موعدها لزيارة سعاد ، وعندما استقبلتها سعاد أخذتها من يدها وذهبت بها على الفور لغرفة النوم ، ثم قامت بخلع ملابسها كاملة ، وجلست على السرير ، وسألت نورا "هل أحضرت المفاجأة؟؟" ، فأجابت نورا على الفور "نعم ، ها هي..." وفتجت حقيبة يدها ثم أخرجت منها قضيبا صناعياً يشبه قضيب الرجل تماماً ومصنوع من الجلد ، طوله يفوق 25 سم وعرضه يقارب 10 سم ، وعندئذ اتسعت عينا سعاد لرؤيته وقالت "ما هذا ؟؟!!" بصوت عالٍ ، وردت عليها نورا "هذا الزب الصناعي سيدخل طيزك اليوم وعليكي أن تتدربي عليه طيلة اليوم حتى يعود زوجك من السفر غداً ".
سعاد: "ولكنه كبير وسوف يؤلمني بالتأكيد ...".
نورا: "اذا دخلناه ببطء وبتروي لن تشعري بالألم. هيا انحني وباعدي بين رجليكي وافلقي طيازك".
سعاد: "بس شوي شوي ، ما أبغى أحس بالألم حتى ما تروح متعتي".
نورا: "طيب...".
واتخذت سعاد وضعية الانحناء (الكلب) على طرف السرير ، وفعلت كما طلبت منها نورا. واقتربت نورا منها ممسكة بالزب الاصطناعي ووضعت عليه الكثير من الكريم اللزج ودهنته بشكل جيد ثم وضعت بعضاً من الكريم على فتحة شرج سعاد وقامت بادخال اصبعها عدة مرات في طيز سعاد لتدخلبعض الكريم اللزج داخلها. ثم أسندت رأس الزب الاصطناعي على فتحة شرج سعاد وبدأت بالضغط عليه لتدخله فيها وببطء..
سعاد: "أ أ أ ه ه ه ، بدأ يؤلمني ...".
نورا: "حاولي أن تدلكي كسك قليلاً حتى تنسي الألم" ، وزادت في الضغط على الزب الاصطناعي ، وبدأ رأس الزب في الدخول وغزو غياهب الظلمات في طيز سعاد وسعاد لا تكف عن التأوه والأنين من الألم. بدأت حلقة إست سعاد في الإتساع وبدأ الزب الاصطناعي في الدخول حتى دخل رأسه كاملاً، وعندها صرخت سعاد من الألم وقالت: "آآآآآآآي ي ي ي ي ، أرجوك أخرجيه انه يؤلم كثيراً، أحس أنني شققت نصفين من ضخامته ، لا لا لا ، لا أريد أن أتدرب عليه ، أرجوكِ أخرجيه من طيزي ي ي ي ي ........" ..
نورا: "كفّي عن الصراخ كالمرأة التي تضع مولوداً وتحمليه قليلاً ، حاولي أن تسترخي الآن وتناسي الألم" ، وحاولت سعاد أن تتناسى الألم وأن تسترخي ، فعلاً بدأت تحس بالاسترخاء وبدأ الألم يزول تدريجياً ، وبعد فترة زمنية وعندما زال الألم طلبت سعاد من نورا أن تدخل المزيد من الزب الاصطناعي في طيزها ، وفعلت نورا حتى دخل أكثر من نصفه عندها استوقفتها سعاد وقالت لنورا "يكفي هذا حده ، لا أستطيع أخذ المزيد داخلي" ، ثم بدأت نورا في نيك سعاد بالزب الاصطناعي دخولا وخروجا في طيز سعاد حتى أصبحت تخرجه لآخره ثم تدخله مرة أخرى وهي تلعب في كس سعاد حتى وصلت سعاد لرعشة النشوة. ثم تبادلتا الأماكن وفعلت سعاد بنورا كما فعلت نورا بها..
بعد أن انتهيتا من التدريب لهذا اليوم ، أخرجت نورا قضيباً صناعياً صغيرا وقصيرا من حقيبة يدها وأدخلته في طيز سعاد لآخره ثم قالت لها "البسي لباسك الداخلي عليه وابقيه في طيزك طوال اليوم حتى تتعود عليه فتحة شرجك وأخرجيه منها عندما تنامين أو عندما تذهبين للحمام ، وعندما تستيقظين من نومك غداً ضعيه أيضاً وأبقيه هكذا الى أن يصل زوجك من السفر غداً مساءاً" ، وقبلتها قبلة الوداع وذهبت لبيتها. فعلت سعاد كما طلبت منها نورا حتى جاء موعد وصول زوجها من السفر ، فأخذت حماماً دافئاً ، ولبست فستاناً جميلا وجذابا ووضعت العطر والماكياج وجلست تنتظر زوجها وحبيبها ليصل من السفر..
جاءت الساعة المنتظرة ، واذا بباب البيت يفتح ويطل عليها زوجها منه فتأخذ بالأحضان والقبلات ، وبعد تناول طعام العشاء يذهبا لغرفة النوم. بعد أن مارسا الجنس وشبع كل منهما من الآخر ، لاحظت سعاد أن زب زوجها علي قد نام وارتخى وهي تريد أن تمارس معه الجنس الشرجي وأنالشهوة الجنسية ما زالت تتأجج داخلها فقالت لزوجها "ألا تريد ممارسة الجنس مرة أخرى؟" ، فأجابها "لا أعتقد أنني أستطيع فإن زبي قد نام كما ترين" ، فقالت "أنا أعرف كيف اوقظه ... ضعه في طيزي وسيقف مباشرة ويستيقظ من سباته العميق" ، وعندما سمع علي هذه الكلمات اتسعت عيناه من الدهشة وقال لها "طيزك ؟؟؟ ، هل تقصدين أنك موافقة أن أنيكك في طيزك؟" ، فأجابت سعاد "نعم يا حبيبي" ، في تلك الأثناء بدأ زب علي في الاستيقاظ وعاد لانتصابه الكامل لمجرد تفكير علي في كلام زوجته ، ثم ذهبت سعاد وأحضرت الكريم اللزج من الدرج ووضعت قليلا منه على زب علي وبدأت بتدليكه كاملاً ، ثم اتخذت وضعية الكلب ووضعت القليل من الكريم على فتحة شرجها وأدخلت اصبعها في طيزها عدة مرات ثم قالت لعلي "أنا جاهزة ، حطه في طيزي بسرعة" ، وقام علي مسرعاً من نومه ووقف خلف سعاد وركز مقدمة زبه على فتحة شرج سعاد وبدأ يدخله ببطء شديد جداً ولكن سعاد لم تستطع الانتظار من شدة الشبق والشهوة العارمة التي تجتاحها فبدأت ترجع مؤخرتها للخلف مما ساعد على انزلاق زب علي داخل طيزها وبسرعة وتفاجئ علي لهذه السرعة التي دخل بها زبه في طيز زوجته الحبيبة ولكنه لم يأبه لذلك وبدأت حركته في ادخال واخراج زبه في طيز زوجته ثم بدأت حركته في نيك زوجته من طيزها تتسارع شيئاً فشيئاً حتى أصبحت سريعة الى حدٍ ما وكانت سعاد في تلك الأثناء تقوم بتدليك كسها تارة وادخال اصبعين في كسها تارةً أخرى لتضيق فتحة شرجها على زب زوجها الحبيب ، وعندما أحست أن زوجها قد قارب على الانزال قالت له "لا تصب داخل طيزي، أخرج زبك وصب منيّـك على مكوتي (طيزي) من فوق " ، وعندما أحس علي بقرب الانزال سحب زبه بسرعة من طيز سعاد وبدأ بصبّ منيّه الدافئ على طيزها وظهرها من فوق ، في تلك اللحظة ، عندما أحست سعاد بمني زوجها الدافئ وهو يتدفق على ظهرها وطيزها وينساب على أليتيها ثم أفخاذها أحست بالرعشة والشبق في جسدها ، وبدأ جسدها يختلج حتى انهت رعشتها بصرخة خفيفة تنم عن مدى قوة شبقها حيث قالت "أأأوووووه ه ه ، آآآه ه ه ... " ، ثم استلقيا على السرير واحتضنا بعضهما وسألت سعاد زوجها "هل أعجبتك طيزي؟؟" وهي تنظر له نظرة جنسية فأجابها قائلاً "كثيراً جداً ولم أكن أعرف أن النيك في الطيز لذيذ لهذا الحد" ، فقالت سعاد "اذن أتوقع أن استيقظ غداً صباحاً لأجد زبك مغمد في طيزي مرة أخرى" وظهرت على وجهها ابتسامة خفيفة ، فقال لها علي "لا أعلم ، ولكن من المؤكد أن هذا ماسيحصل غداً ، فإن طيزك لها سحر لا يقاوم ..." ، وضحكا الاثنان وذهبا في نوم عميق وهما يحتضنان بعضهما البعض.

الفوطة اللى خلت صاحبى ينيك مراتى

الفوطة اللى خلت صاحبى ينيك مراتى


الفوطة
وانا باكتب القصة دى لسه ماكنتش مصدق اللى حصل

أولا حابب أوصفلكم مراتى شيماء ، ابتسامتها روعة سكسية وعيونها زرقا وشعرها طويل ناعم وأشقر واصل لحد وسطها .. طول شيماء 167 سم وهى رشيقة جدا حتى بعدما خلفت ولادنا الاتنين الحلوين وزنها 54 كجم . رجليها الحلوة المدملكة تنتهى بأجمل طيز صغيرة زى الجنة.
وعيون الرجالة كلهم مشدودة على بزازها الملبن. بزازها الطرية الناعمة حجمها متوسط وصدرها الجامد فى آخره حلمات حساسة جدا باين عليها إنها واقفة على طول
وأخيرا مش ممكن أنسى كسها الدافى المغرى اللى بينادى عليك ، وشعرتها زى الزغب الناعم الخفيف على شكل حرف v مغطية عانتها وشفايف كسها الرهيفة الفوشيا مستخبية فى اللحم المنفوخ على جوانب كسها. لما تثيرها يطلع زنبورها ويطل عليك من فوق فتحتها. ببساطة كس شيماء أجمل كس شفته فى حياتى.
المهم ،
صديق عزيز علينا إحنا الاتنين سمير ، طب علينا على غفلة. سمير وأنا كنا واقفين فى المطبخ ، بنتناقش فى حاجات تافهة كده لما دخلت علينا مراتى القمر فجأة وهى مش متوقعة وجود سمير وفاكرانى لوحدى.
سمعتها جاية للمطبخ وحاولت أنبهها لوجود سمير لكن شيماء كانت عمالة تغنى مع نفسها ومش واخدة بالها خالص . كانت لسه خارجة من الحمام بعدما اخدت شاور ومش عارفة إن سمير فى البيت ، وكانت لافة حوالين جسمها العريان فوطة مبلولة وبس .. والفوطة مش عارفة تستر جسمها.
بداية الفوطة كانت مربوطة ومحشورة بين بزازها عشان تحبكها حوالين جسمها وطرف الفوطة عند فلقتين طيزها . الجميل فى الموضوع إن طرف الفوطة المهوى بيتحرك ويفتح الفوطة ويقفلها مع حركة رجليها وهى ماشية ، ده اللى خلانا شفنا معظم رجليها لغاية وسطها بس ما قدرناش نشوف كسها بعينينا الجعانة .

حتى بعدما دخلت شيماء المطبخ ، كانت مشغولة جدا فى تنشيف شعرها لدرجة إنها ما شافتناش خالص وخصوصا سمير لغاية ما بقت جنبنا . كانت نظرة المفاجأة والصدمة اللى على وش شماء لا تقدر بتمن لما وقفت على بعد سنتميترات قليلة قدام سمير.
يا لهوى سمير . ووقعت منها الفوطة اللى كانت بتنشف شعرها بيها وسابت شعرها الأشقر الطويل ينزل حوالين كتافها. أنا معنديش أى فكرة إنك هنا . يا كمال كان لازم تنبهنى . يا خبر . أنا مكسوفة أوى. إزاى تعمل فيا كده ؟
بصيت على سمير ولاقيته مبتسم ابتسامة هابلة والشهوة بتنط من عينيه. مفيش شك إنه كان مبسوط من قرب شيماء شبه العريانة منه وكان واضح إنه يتمنى لو الفوطة اللى على مراتى تختفى أو يمكن دى كانت أمنيتى أنا. ساعتها خطرت فى بالى فكرة شريرة.

افتكرت لما كنت باهزر وأغلس على أختى لما تخش أوضتى ملفوفة بفوطة بعد الشاور وأروح شادد الفوطة من عليها وأخليها عريانة خالص. حاولت أختى تتظاهر إن ده ضايقها بس إحنا الاتنين كنا عارفين إنها بتحب تعرى وتكشف جسمها خصوصا لما أعمل معاها كده قدام أصحابى. كانت أختى بتعترض ساعتها لكن لما بالاقى على وشها ابتسامة عريضة وإنها متحاولشى تمشى أو تستر نفسها وبتفضل عريانة أطول من اللازم كنت باتأكد إن أختى بتستمتع بمشاهدة الآخرين لها وهى عريانة.
وأنا حاطط الذكرى دى فى بالى ساعتها خطرت على بالى فكرة شريرة وعرفت أنا عايز أعمل إيه بالضبط. كانت شيماء واقفة بالضبط قدام سمير عمالة ترغى فى إيه معرفش. الفوطة بتاعتها كانت بتترجانى أشدها وعشان كده إيدى مسكت طرف فوطة شيماء وشدت.
وكأن المنظر اتجمد على كده لفترة طويلة. بصت لى شيماء مدهوشة وعينيها واسعة وأنا بصيت لسمير ، وسمير واقف يتفرج. كنت شايف عينيه بتتحرك من وش شيماء وبتغازلها ومعجبة بيها من راسها لصوابع رجليها ورجعت عينيه تانى لفوق كان بياكلها حتة حتة بعينيه ، بياكل مراتى العريانة. كنت عارف إنى مراتى هتتخانق معايا بعدين بس ماكنتش قادر أمنع نفسى.
وقفت شيماء متجمدة وساكتة خالص ومصدومة تماما. وأنا فضلت واقف ساكت أنا كمان مستنى أشوف هى هتعمل إيه بعد كده. أما سمير على عكسنا لاقاها فرصة عظيمة وخد قرار سريع.
قميصه وجزمته وبنطلونه وكولوته وفانلته كانوا على الأرض فى ثوانى ، وظهر زبه الواقف قدام مراتى . والحقيقة لازم نقولها. ما وقفش لحد كده وسكت. لا ده خد إيد شيماء اليمين وحطها على زبه . وخلاها تمسك بيضانه بإيدها الشمال.

كنا بنهزر دايما أنا وشيماء ونتكلم عن ثلاثية راجلين وست ، لأن شيماء مش ممكن تسمح لى أكون مع ست تانية غيرها. وكنت باغلس على شيماء وأغريها بإنها تتناك من راجل تانى، مجرد كلام فارغ نخلى النيك مختلف. لكن ما كنتش أتوقع أبدا إن ده يحصل بحق وحقيقى.
حرك سمير إيد شيماء على زبه لفوق ولتحت مرتين. بصت لى شيماء كأنها بتسألنى أنا عايزها تتصرف إزاى. شاورت لها براسى إنى موافق وبدأت شيماء تدلك زب سمير اللى زى الحديد بضمير ، خلت سمير يوحوح ويقول آه يا خبر أيوه يا شيمو ده إحساس جميل أووووى
لمعت عيون شيماء دلوقتى وعضت شفتها التحتانية وهى مركزة على تدليك زب سمير التخين الجامد.
وشيماء مشغولة بزبه ، مد سمير إيده وبدأت يلاعب بزاز مراتى العريانة. عصرهم جامد بس مش بقسوة ، بطريقة بتحبها معظم الستات. كمان قرص ودعك حلماتها بين صوابعه ، برضه بطريقة جننت شيماء ومتعتها وما ضايقتهاش
لاعبوا ومتعوا بعضهم شوية ييجى خمس عشر دقايق لغاية ما انحنى سمير ومال لقدام وبدأ يلحس ويمص حلمات شيماء الواقفة البارزة

ومن هنا كان سهل على شيماء إنها تزق راس سمير لتحت ناحية كسها. وسمير راكع قدامها ، وسعت شيماء بين رجليها أكتر . وهناك بدأ يشم ريحة هيجان شيماء وسوايل كسها
ومع أول ملامسة من سمير لكسها ، ارتعش جسم شيماء كله وكان لازم تسند نفسها على العمود اللى وراها عشان ما توقعش. وكان سمير بياكل سوايل مراتى الرقيقة وعسلها الحلو المسكر بعاطفية وحب ، ودى حاجة أنا عملتها مرات كتيرة أوى. بالنسبة لى ، لحس كس شيماء هو أفضل جزء فى النيك.


سمير أخد وقته يمتع مراتى زى ما عملت تمام كتيرررر بس عمرى ما شفتها بيتلحس لها لأنى كنت اللاحس الوحيد دايما. المرة دى هاشوف. كان وش شيماء بيفضح اللى جسمها حاسس بيه واللى كان كله حياة ومتعة جنسية وعضلاته بتشد وترخى وموج اللذة السكسية مسيطر على جسمها. تفتح عينيها على الآخر وتقفلهم جامد حسب قوة موج اللذة الجنسية اللى بيخبط فيها. كانت بتنهج لدرجة إن بقها بقى مفتوح على الآخر بتحاول تاخد نفسها.


ولما جه الوقت المناسب وقف سمير ولف دراعاته حوالين شيماء وخد كل فلقة من فلقتين طيز فى إيد من إيديه الاتنين. ومن غير كلام الاتنين فهموا إيه المطلوب يعملوه ، حطت شيماء إيدها على قفا سمير ورفعت جسمها. ورفعها سمير أكتر بقية الرفعة وخلاها فى الوضع المناسب للنيك ولفت شيماء رجليها حوالين وسط سمير. كانت شيماء متعلقة فى الهوا ومتشعبطة فى جسم سمير الهايج الملهوف.

وفى الوقت نفسه ، مدت شيماء إيدها ما بين جسمهم وووجهت راس زب سمير لكسها المعسل. دفعة واحدة وكان جواها كله. ياه كنت أتمنى أشوف أول نيكة لمراتى من راجل غيرى لكن كل اللى قدرت أشوفه من وضعهم ده من اهتزازهم ودورانهم ولغة جسمهم عرفت اللى بيحصل .. سمير كان بينيك مراتى.

وفى اللحظة دى قلعت هدومى لان مفيش حاجة هتوقفهم دلوقتى وعشان أقدر ألعب فى زبى براحتى وبسهولة وحرية.

دخل سمير فى مراتى لجوه وبره وشيماء بتتحرك معاه ومتعلقة فى جسم سمير. المشكلة إن النيك فى الوضع ده ما كانش ممكن سمير ولا شيماء يستحملوا يمارسوه لفترة طويلة. وبعد دقايق قليلة ، ما قدرتش شيماء تتعلق أكتر من كده واضطر سمير ينزلها فى الأرض. وده طبعا خلا زبه يخرج من كس مراتى.

كان منظر غريب إنى أشوف زب سمير متغطى بسوايل وعصير كس شيماء وهو بيترقص قدامه. وفى نفس الوقت بصت لى شيماء بعبط وابتسمت ابتسامة عصبية قبل ما تمسك إيد سمير وتاخده على أوضتنا.

شيماء رمت المخدات وملايات السرير على الأرض. بس لما اتحركت شيماء ناحية الملايات ، قطعت الصمت وقلت لها بصوت مبحوح أنا عايز أشوف

تفهموا موقفى وتبادل سمير الأماكن مع شيماء بحيث نام سمير على ضهره وزبه واقف لفوق زى الخازوق. أما شيماء فكان وشها ناحية رجلين سمير وركبت فوق جناب سمير. كنت أقدر أشوف مضبوط كس شيماء وزب سمير النابض المستنى.

بعدت شيماء شعرها الطويل الأشقر المبلول عن وشها قبل ما تمد إيدها بين رجليها وتمسك زب سمير وتلمس راسه بكسها. جات عينين شيماء فى عينايا وابتسمت لى ابتسامة مكارة سريعة قبل ما تقعد على زبه.

كان الزمن كأنه ماشى بالحركة البطيئة لما استسلم كس شيماء الناعم المرن المطاوع وفتح الطريق لزب سمير الجامد. الأول اختفت راسه اللى زى البرقوقة جوه مراتى وبعدين بقية زبه التخين اتزحلق بالراحة جوه مهبل مراتى الفوشيا الحرير. حسيت احساس غريب وأنا شايف بيضان راجل تانى تحت كس شيماء وشفايف كسها مفتوحة على الآخر ومحاوطة زبه الاسطوانى زى البرواز وزنبورها المنفوخ وغلاف زنبورها المبلول من عسلها والمحمر الفوشيا باين.

لما بقى زبه كله جواها ، بدأ النيك بضمير. لفوق ولتحت شغالة شيماء تنطيط ، وزب سمير الغرقان فى عصير مهبلها يظهر ويختفى باستمرار . مرة يظهر ومرة يختفى. طلعت شيماء أصوات همهمة خفيفة وواطية فى كل مرة كان زبه يدخل فيها. وفى نفس الوقت ، استخدمت شيماء إيدها عشان تزود إثارتها وتدلك زنبورها. أأأأخ ، كان أجمل وأروع منظر سكسى شفته فى حياتى.

وفجأة حبس سمير أنفاسه ودخل زبه مرة واحدة بعمق وقوة جوه كس شيماء وشفت بوضوح بيضانه بتنقبض وهو بينزل لبنه وأولاده جوه كس مراتى المستنى ، وكمل بكده زنا مراتى للآخر.

خلى سمير زبه جوه شيماء دقايق كمان ، عشان يستطعم النعومية الرهيبة اللى جوه مهبلها القطيفة. وأخيرا خرج زبه التعبان من مراتى. فى الأول نزلت نقط قليلة من لبن سمير الأبيض من كس شيماء لغاية ما استعملت شيماء عضلات مهبلها وطلعت كذا فسية كسية وطلع من كسها كتلتين كبار من اللبن مع رغاوى وفقاقيع وقعت كلها على زب سمير الكمشان الكاشش.


بعد كده زحفت شيماء لورا لغاية ما بقى وشها قدام زب سمير الغرقان فى لبنه. اتصدمت لما شفت شيماء بدأت تلحس لبن سمير من على زبه لأنى عارف كويس قد إيه شيماء بتكره طعم اللبن. لكن بسبب روشنة اللحظة تنازلت شيماء ورمت كل اعتراضاتها اللى فاتت وخالفت عاداتها وميولها.

وكنت متفاجئ أكتر لما شيماء حطت زب سمير الصغير دلوقتى فى بقها وبدأت تمصه. شيماء بتكره تمص زبى ومصته مرة واحدة بس طول حياتنا الزوجية مع بعض بعد إلحاح وبعدما اترجيتها كتير جدا ومصته بس فى المناسبات الخاصة زى عيد ميلادى. ورغم كده دلوقتى شايفها بتمص بضمير وحماس غريب.

هزت شيماء طيزها وكسها اللى لسه متناك من لحظة ناحيتى ففهمت إشارتها على إن ده دورى. زحفت ورا شيماء ولسه هالمس كسها بزبى فطلبت منى طلب مدهش قالت لى "لا، الحس كسى ما تنيكنيش"

كانت شيماء دايما بتطلب منى إنى ألحس كسها بعدما أنزل لبنى فيها وأنا حاولت فى الحقيقة ألحس لبنى من كسها اللى بيكون عامل زى فطيرة الكريمة ساعتها مرات كتيرة جدا. المشكلة إنى بعدما أنزل لبنى بافقد أى رغبة إنى أعمل كده لكن دلوقتى وأنا هايج جدا ولسه ما نزلتش لبنى كانت عارفة إنى مش ممكن أرفض.

عرفت إنى ده وقت مناسب زى أى وقت عشان أحقق لشيماء أمنيتها عشان كده ركعت لتحت واخدت وضعى. فى الأول كان لازم أمنع إحساسى بالغثيان وأنا باستعد واجهز نفسى. فى الظروف العادية الطبيعية كان لحس كس شيماء واحد من أروع الحاجات اللى بحب أعملها بس دلوقتى وكسها متغطى بلبن سمير الطازة وكمان بينز ويتسرب نقطة نقطة منه كان صعب عليا أغصب على نفسى وأعملها.

شيماء هزت لى طيزها صبرها نفذ عشان كده غصبت على نفسى بسرعة ، وطلعت لسانى ولمست به كسها اللى اللبن بينز ويسيل منه. ولحست بتردد ودقت النكهة المرة المالحة للبن سمير ممزوجة مع النكهة النفاذة الحلوة لعصير كس مراتى اللذيذ.

غنجت مراتى ، وبينت لى عدم رضاها عن البطء بتاعى فى اللحس عشان كده زودت ضغط لسانى. ونزلت لتحت كس شيماء لزنبورها ومشيت لسانى على كسها بالحس الفوضى واللخبطة والعجينة اللى بتنز وتتسرب من كسها المتناك وأرجع تانى لزنبورها.

تأوهت شيماء كأنها بتعلن لى موافقتها ورضاها عن عملى. حققت أمنية كان نفسها فيها من وقت طويل.. إنى أنضف لها كسها وألهط فطيرة كريمة ، وفى الحقيقة ما كانش ده وحش للدرجة اللى كنت فاكرها ، اللى تخاف منه ميجيش أحسن منه. ما كنتش عايز أعمل ده لفترة طويلة ولكن ما دام ده بيمتع ويسعد شيماء ممكن أستحمله وأتعايش معاه.

جسم شيماء شدد فجأة وبدأ يتهز وعرفت إن ده من اللذة والتنزيل الجامد اللى ضرب جسمها. وأنا من ناحية تانية أخدت مكافأتى بأحلى وأطعم سبعة ونص خرج من كس شيماء زى طلقات الرصاص. دى الجايزة الحلوة اللى باستناها دايما لما بالحس كس شيماء.

لما نزلت شيماء من السما للأرض وخلص التنزيل وجابتهم للآخر جه وقت تبادل وتغيير الأماكن من تانى. قام سمير ونامت شيماء مكانه مطرح ما كان نايم وفشخت وباعدت بين رجليها عشانى. جه دورى عشان أكون جوه كس شيماء.

كانت شيماء ورجليها وكسها مفتوحين على الآخر بطريقة فاجرة أوى، رجع زب سمير وقف من تانى بسبب مص شيماء، وتدخل فى اللحظة دى وطلب طلب صغير.

"يا جماعة ، لو مفيش مانع كان ليا أمنية فى حاجة معينة نفسى أعملها مع ست. ولغاية دلوقتى ما جاتش فرصة أبدا لأنى عمرى ما شاركت ست مع واحد تانى معايا."

تردد سمير وبصت شيماء عليه كأنه بتسأله ومش فاهمة هو عايز إيه وشجعته يقول طلبه وقالت "ماشى طيب و.. ؟"

طلب أخيرا وقال " ممكن نعمل شيماء سندويتش ما بيننا ؟"

كنت باتمنى فى الخيال أشترك مع شيماء وراجل تانى ونعملها سندويتش .. يعنى واحد ينيكها فى كسها والتانى ينيكها فى طيزها مع بعض فى نفس الوقت ووقت واحد .. ده هو السندويتش.. واتناقشت معاها ممكن يا شيمو ؟ .. بس أبدا عمرى ما توقعت إننا هنلاقى فرصة لتنفيذ ده فى الواقع والحقيقة وبحق وحقيقى. بالاضافة لكده حاولت أنيك شيماء من طيزها قبل كده طبعا بس بدون تحقيق أى نجاح. الليلة كانت ليلة تجربة كل حاجة للمرة الأولى ورمى القواعد فى الزبالة عشان كده شيماء وافقت بحذر .. وأنا كمان اتحمست للموضوع.

رحت جبت أنبوبة زيت جنسى كنت أنا وشيماء بنستعمله من وقت للتانى وإديته لسمير المبتسم الفرحان اللى كانت الأرض مش سايعاه من الفرحة. ونمت أنا مطرح ما كانت شيماء نايمة ، ونامت شيماء فوقى ، ودخلت زبى الواقف فى كسها السخن الناعم فى نفس الوقت.

دى كانت المرة الأولى اللى أنا وشيماء نبقى قريبين كده وجها لوجه وشنا فى وش بعض من أول ما بدأنا الليلة الغريبة العجيبة دى. كان القلق باين فى وش شيماء وهى بتستعد وتجهز نفسها عشان تاخد زب سمير فى طيزها.

إديتها بوسة صغيرة وسألتها إنتى كويسة .

هزت راسها بعصبية وجاوبتنى "أيوه أنا كويسة ، وانت ؟ " وهى بتبص وراها بتحاول تشوف سمير ناوى على إيه. جاوبتها "أنا كويس"، بس ما كنتش متأكد من اللى أنا حاسه بس مهما كان إحساسى فات الأوان لتغيير أى شئ .

فجأة حسيت بشئ لزج ومبلول بينقط ويدردب على بيضانى وعرفت إن سمير بيدهن فتحة طيز شيماء. فجأة كشت شيماء من الوجع لما سمير حشر وغرز صباعه فى فتحة طيزها وجوه المستقيم.

قالها سمير عشان يهديها ويلطف الموضوع زى المُسكِن "حاولى تسترخى ريلاكس يا حبيبتى ، لازم تسترخى وتهدى وتسيب نفسك وعضلاتك خالص."

وفى الدقايق اللى بعد كده فضل سمير يزود الضغط على طيزها ويحاول يهديها ويخليها تسترخى وتبقى ريلاكس لغاية ما بقى يقدر يحرك صباعه لجوه وبره فتحة طيزها بحرية وسهولة وسلاسة. خلينى أقولك إنه كان إحساس فعلا فظيع وأنا حاسس بصباع سمير على زبى فى مهبل شيماء وهو بيدلك جوه طيز شيماء.

بدأ بصباع واحد ، ومن صباع واحد بسرعة على طول دخل سمير صباعين وأخيرا تلات صوابع وبقت شيماء مستعدة للحدث الرئيسى. كان وش شيماء دلوقتى العكس تماما من وشها من شوية. كان باين عليها إنها هادية وريلاكس بالكامل وحتى كان باين عليها إنها مستمتعة ببعبصة وتحرش سمير بفتحة طيزها.



"جاهزة ؟" سألها سمير وهو مستنى ردها ومترقب.

هزت شيماء راسها بنعم وهى مستنية ومش على بعضها.

عصر سمير كمية كبيرة اضافية من أنبوبة الزيت والدهان على وجوه فتحة طيز شيماء الواسعة دلوقتى وغطى زبه الواقف بسرعة بالدهان برضه. وفشخ شرج شيماء وحط راس زبه. ودخله بحنية ولطف وبالراحة ودخلت راس زبه بسهولة واضحة ، تجهيزات سمير جابت نتيجتها تمام.

نفخت شيماء شوية هوا واتنهدت وكانت بتنهج حبة ، وبعدين ضحكت وقهقهت بعصبية. بصيت لورا على سمير وهى مش مصدقة .. او مصدقة بالعافية إنه اخترق اللى كنا بنعتبره سور منيع زى خط بارليف كده ، ووصل لمكان من جسمها مفيش راجل قبله وصله أبدا.

استنى سمير دقيقتين عشان شيماء تكون جاهزة ومستعدة تاخد بقية زبه فى طيزها. وفى الحقيقة هو انتظر اكتر من اللازم لدرجة ان شيماء هزت طيزها ناحيته وصبرها نفذ.

"ماشى ماشى حاضر" قالها سمير كده ىوبعدين ضرب فلقة طيزها اليمين قلم جامد بكفه خلا شيماء تصرخ من المفاجأة والخضة. ده كمان كان تجربة جديدة بالنسبة لشيماء لأنى عمرى ما عملت كده معاها خلال النيك.

بعد كده ضغط زبه لقدام وبسهولة دخل بقية زبه للآخر فى أعمق حتة فى المنطقة الممنوعة طيز شيماء. أنا كمان حسيت بزبه لما دخله جوه طيزها.

لما وصل سمير لقعر طيزها ، انضغطت بيضانه فى بيضانى ، ودى كمان حاجة غريبة تضاف لليلة الغرابة دى .
كان سمير مسيطر ومتحكم تحكم كامل دلوقتى وهو داخل خارج فى طيز شيماء بسهولة ما كنتش متخيل إنها ممكنة. كانت عيون شيماء مغمضة أوى وكانت زى ما تكون بتهمهم "يا لهوى ده انا حاسة انى مليانة ومنفوخة ومحشية أوى" وفضلت تعيدها تانى وتالت. أنا بقى استقريت فى النيكة اللى كانت تمام خصوصا إنى قريب من إنى أجيبهم على أى حال.

سمير سرع فى النيك قبل ما يبدأ ينزل على طول. وتانى شحنة لبن دخلت فى مكان مفيش راجل غيره وصله قبل كده أبدا. وبدأت شيماء تتهز فى اللحظة دى وبدأت تجيبهم. ودى القشة اللى قصمت ظهر البعير بالنسبة ما قدرتش أستنى أكتر من كده ومليت كس مراتى باللبن فى نفس المكان اللى مليتها فيه مرات كتيرة قبل كده.

مقطوع نفسه وشبعان ومبسوط لف سمير جسده وابتعد عن شيماء ، وشيماء لفت جسمها وقامت بعيد عنى. نامت شيماء على الأرض ورجليها متباعدة مفشخة ومبينة لنا أنا وسمير أكثر الأماكن حميمية وخصوصية اللى فى جسمها بطريقة مش حريمى خالص عشان نشوفها، ودى حاجة عمر مراتى المحترمة الدوغرى اللى كلها أنوثة ما كان ممكن تعملها قبل النهارده.

وبين رجليها ، كانت شفايف كسها منفوخة أوى لدرجة عمرى ما شفتهم كده قبل كده واللبن الابيض خارج بينز من كس وطيز شيماء وعامل بركة على الأرض تحتها.

كانت شيماء أول من كسر حاجز الصمت بعدما رجعت لها أنفاسها وانفجرت فى الضحك القهقهة بطريقة وحشة. وده خلى سمير وأنا نبتدى نضحك إحنا كمان قبل ما نتكلم كلنا فى نفس واحد ووقت واحد فجأة.

من لا مكان مدت شيماء إيدها وزغدتنى جامد وقالت لى " بتفكر فى إيه والنبى ؟"

فجأة حقيقة اللى حصل على مدى الساعتين اللى فاتوا ظهرت قدامى. ولمدة ربع ساعة جاية كنت شغال تطمينات وتشجيع وتأكيد إن كله تمام ، وفى نفس المدة كان سمير عمال يعبر عن مجاملاته لنا واعترافه بالجميل والشعور بالامتنان والعرفان.

وعرفنا إنها هديت وراقت واستقرت لما قالت وأعلنت "هاموت من الجوع" ووافقنا فعلا أنا وسمير.

إحنا التلاتة رجعنا المطبخ تانى اللى بدأ فيه ومنه كل حاجة حصلت قبل ساعتين فاتوا. والحاجة اللى لاحظتها وفاكرها ومتذكرها إزاى كان كل شئ طبيعى رغم إننا كنا عريانين خالص وسمير لسه نايك مراتى من دقايق.

سمير قرر إنه يمشى وبعدما لبس أخد الفوطة اللى شديتها أنا من على شيماء وقال " ممكن أحتفظ بيها للذكرى ؟"

 

سوسن المطلقة (قصص سكس عربى مولعه )


سوسن المطلقة (قصص سكس عربى مولعه )!!!!!!!!
اسمي سوسن مطلقة منذ سنتين احكي لكم قصة قد حصلت لي مع صديقتي رانيا والتي كانت تربطني بها علاقة جنسية منذ ايام الجامعة استمرت حتى بحد زواجنا .
خلال احدى زياراتي لمنزل صديقتي رانيا بعد ان اتصلت بي وقالت ان هناك امر مهم واريدك ان تأتي فوراً واثناء جلوسنا مع زوجها سامر .
فاجأتني رانيا حين قالت لي : سوسن انت مطلقة ومحرومة من النيك منذ مدة ليست قصيرة وان سامر معجب بك وبجسمك ويشتهي ان ينيكك ، ولأني احبكم انتم الأثنين فأنا ليس لدي اي مانع في ان تشاركيني في زب سامر منذ اليوم وان تأتي الى هنا في اي وقت تشتهي فيه النيك . فاجأني كلام رانيا ولم اعرف كيف اتصرف لم ينتظر سامر ورانيا ردي فقد قاموا بخلع ثيابي وسط ذهولي من المفاجئة .
وقام سامر بنزع ستياني واخراج صدري ثم قاموا بمص حلماتي وتدليك صدري وانا لا أزال بلا كلام
قالت لي رانيا مابك ياسوسن انسي هموم الدنيا وتمتعي اليوم معنا وقامت بسحب يدي ووضعها على زب سامر الذي اصبح منتصباً تحت ملابسه كالحصان الجامح الذي يريد ان يفر من أسره .
ثم قامت رانيا بتحرير زب سامر واخذت تمرر لسانها على رأسه ثم تمصه ، وانا اقول في داخلي ياه كم هو جميل زبك ياسامر وبدأت شهوة الجنس وعطشي للنيك تتسلل بداخلي رويداً رويداً .
تنبهت الى صوت رانيا وهي تقول لي يله ياسوسن تعالي ومصي زب سامر وبلاش دلال .
وسحبت رأسي وقامت بادخال زب سامر المنتصب في فمي .
بدأت بالتفاعل مع زب سامر بعد ان بدأ كسي باطلاق سيول الشهوه وتشاركنا انا ورانيا في مص زب سامر الرائع .
ثم انتقلنا الى مص بيضات سامر
وقامت رانيا وجلست على زب زوجها سامر وانا اشاهد اندفاعه بداخلها
ثم قامت رانيا بسحبي وجعلتني بمواجهة زب سامر وفتحت كسي وشعرت بالزب الضخم وهو يندفع في كسي . وبدأت تنهداتي وانفاسي بالارتفاع .
وبدأ سامر بادخال واخراج زبه في كسي وسط صراخي ثم انتفض وبدأ حليبه ينطلق في داخلي وانا اصرخ اقذف في داخلي ارجوك ، اروي كسي العطشان آآآآآآآآآآآآآآآآآه ، بعدها عاد سامر لينيك رانيا مرة اخرى وهي تلعق مايخرجه كسي من حليب سامر
شكراً ياصديقتي رانيا ويا سامر فلقد تذوقت اليوم أحلى نيكة وأجمل زب في حياتي .....

ايمان عاشقة من الارياف تحكى قصتها

ايمان عاشقة من الارياف تحكى قصتها
مقدمه
انا ايمان طبعا ده مش اسمى الحقيقي لان اسمى قريب من ايمان
الحكايه مش اسمى ما اسمى يعنى يفيد بايه
المهم انا هنا بكتبلكم هنا للجميع يقدروا ظروفي وعاوزه حكمكم وارائكم في قصتى انا كتبت قصة حياتى العاطفيه والجنسيه مع الرجال منهم من كنت اعشقه ويعشقنى ومنهم لم يفكر الا في جسدى وقضاء متعته ومنهم من تزوجنى وطلقنى لانه رجل شرقي لاينسي من سلمت نفسها لرجل قبله بعد ان تظاهر بانه متفتح ومتنور والحجات ده عنده عادى ولكن العرق الشرقي لايقبل امرأة عاشرة قبله مع العلم انى مخلصه لاي رجل سواء كان زوجي او صديقي
وانا هنا بكتب الان ملخص لحكايتى من البدايه للنهايه قد يكون فيها بعض الاثاره الاثاره الجنسيه والاثاره الانفعاليه والاثاره في الحزن والاسي لان الحياة ليست كلها ورديه بل فيها من المأسي والصعوبات اكثر وقد كتبتها بطريقه مشوقه وفيه حياة ومتع وما خفي من المتاعب والمشاكل اكثر ولكنى ركزت علي الجانب العاطفي والانوثي اكثر ولم اكتب كل احزانى لان هنا موقع للاثاره الجنسيه ومينفعش اكتبها كقصه روائيه ليس هنا محله وكمان مليش في الكتابه والنحو والصرف حتى استطيع ان اكتب بطريقه جيده لذا فقد كتبتها بطريقه عاديه جدا بعيدا عن تعقيدات اللغه مع العلم لغتنا العربيه جميله ولكن انا ضعيفه في العربي شاطره اوى في العشق والجنس هههههههههههه واحده نفسها طول عمرها تتحرر من القيود وتحلم تكون نجمة مجتمع فنانه مثلا او حتى رقاصه ههههههههههه ولكن هيهات
كيف لبنت الارياف والتى تربت في اسره محافظه اخلاقيا ان تكون كما تتمنا وتحلم فانا طول عمري افكر في الحريه والتحرر اسير في الشارع واتمنا انال اعجاب الجميع واكون اشد اغراء لكل من ينظر اليا يرانى ملكه متوجه بالحسن والجمال والجمال ليس اكتساب او صناعه ولكنه منحه من الخالق من النساء من تصون الجمال وتحترم وتخاف من خالق الجمال ومنهن من تتواهم بانها خلقت جميله بمزاجها ولايتها في بالها بان الجمال قد يضيع فيوم من الايام اما بمرض او الشيخوخه وانا من الاخريات اعشق المنظر والمظهر يثيرنى جدا منظر الرجال الي جسدى الابيض المرمري بالذات صدري ذو الثديين النافرين واردافي الممتلئ بالشهوه يعجبنى اعجاب الرجال بي ويثيرنى تقرب الرجال منى وطلب ودي لامنحهم النظره والبسمه وانا بطبعي متساهله اوى في الحجات دى احاول اهتم باي رجل يهتم بي فاهتم بيه واكثر ولا مانع من الضحك والهزار والملاطفه حتى اصل لابعد من ذلك
ولكن كانت علي قيود تمنعنى من التحرر المنشود وفكرت التحرر عندى هي الحريه في كل شي احلم انا افعل ما اشاء بدون قيودى واحلم بمن يخلصنى ويفك قيودى ويعطينى الحريه المطلقه اسافر واتعرف واصادق واعمل علاقات مع من اهواه ويهوانى بدون اي مشاكل او قيود ولكن كيف ذلك لبنت الريف وهي مكبله بالقيود قيود العادات والتقاليد وقبلهم الدين وما اعظم الدين لو فهمنا وحكمنا العقل قبل العاطفه ولكن هو الشيطان ينشط فينا الشهوه
الخالق خلق فينا الشهوة وجعلها (اي شهوة الجنس) عنيفه لانستطيع كتم جماحها والجنس حق لكل انسان لكل انسان من حقه ممارثة الجنس ولكن الظروف تحرمنا ممارسة حقنا الجنس الذ شي في حيات الانسان والانسان مميز في الجنس بالمتعه واللذه بخلاف الحيوان فالحيوان الجنس مجرد شهوه فالحيوان يمارس الجنس مباشرة ولكن الانسان يبدا الجنس بالمداعبه والملاعبه والملاطفه والتقبيل والعبارات السكسيه الممتعه وايضا التقبيل في كل اجزاء الجسم وبالذات التقبيل في الاعضاء الجنسيه مثل مص زب الرجل وتقبيله وايضا الرجل يمص كس حبيبته ويقبله ويحرك لسانه عليه ومص البزر ودى حجات بتثيرنى انا اكتر وهي احب ما عندي في الجنس احب جدا الرجل يفعل معي ذلك لانه يثيرني ويصل بي لزروتى وقمة شهوتى وانا بطبعي شهوانيه جدا تعلمت الجنس من صغري ومارثته من صغري قد يقول البغض كيف لبنت الارياف ان تفعل ذلك وليعلم الجميع بان البنت مهما وضعوا حولها من قيود ولو ضعوها في غرفه مغلقه ولو خيطوا لها كسها المرأة بمكرها تستطيع فعل اي شي تستطيع المرأة ان تعاشر عشيقها وتتناك منه في كسها وهي نايمه مع زوجها علي سرير واحد ودي ببساطه حصلت من واحده اعطت المخدر لزوجها ولما راح في نومه اتت بعشيقها واتناكت منه في سرير زوجها والمسكين بياكل رز مع الملايكه ودى من دهاء المرأة ومكرها
وقد يسال احدكم مادهاكى علي هذا الكلام اقول لانى خبيرة جنس بس بصدق عمري لم اكن خاينه لازواجي السابقين ولا حتى خنت من صاحبت فانا بطبعي اكره الخيانه
المهم واكتب هنا عن نفسي باختصار فانا بنت ولدت وتربت في اسره فوق المتوسه ماديا في احدى القري المصريه وتعلمون اخلاق اهل القريه فالقريه مقفوله اكثر من المدينه ولكن حدث انفتاح ايضا في القري بحيث تجد البنت من الريف ترتدي البنطال الجنز والملابس الضيقه واحيانا تضع اشارب او طرحه علي شعرها وليست بحجاب معظم بنات القري اليوم يعاصرنا الموضه وقد بداءت العادات والتقاليد تندثر واما انا في صغري كانت القري اشد التزام من الان ولكنى نشاءت وجدت التلفزيون فتعلمت الاثاره من التلفزيون اللعين وايضا من صديقاتى البنات في المدينه وانا ايضا قريتى قريبه من المدينه حوالي 2 كيلو فقط
المهم نشأت وانا عندى كل وسائل والرفهيه كنت جميله من صغري اتباها بجمالي وانظر لجمالي كان همى جسمي وليس عقلي ومع ذلك اكملت تعليمى حتى تخرجت من كلية الاداب قسم اجتماع كانت كل بنات القري يغيروى منى ومن رفهيتى حيث جسمى الفائر من صغري ولما وصلت عمر 13 سنه ظهرت علامات انوثتى حيث ارتفاع صدري وازدياد في حجم اردافي وظهرت عانتى والدوره وانا سنى 12 او 13 سنه تقريبا وكنت احلم بالحريه وفعل اي شي وفي سن المراهقه مارثة الجنس مع صديق الطفوله وكان جنسي خارجي فقط خوفا علي عزريتى وكنت مارست معه الجنس الاطفالي وانا سنى 6 سنوات وكان لعب عيال ولكن في سن المراهقه بدء تهيجى للجنس والمتعه انا كاتبه كل ده في قصتى وهي طويله جدا
اتمنا من يقراءها يقراءها من البدايه حتى النهايه واللي يهمنى هو الحكم علي تصرفاتى مش تصرفات الطفوله والمراهقه ولكن تصرفاتى بعد ما بلغت سن الرشد حتي الان وانا اليوم عمري 28 سنه ومازلت حتى الان احب الجنس والعلاقات العاطفيه ومازلت شهوانيه لا استطيع كبح جماح شهوتى وطلبي للمتعه باي شكل سوا بالحلال او بالحرام كما ارجو من البنات قراءتها لتستفيد وتتعلم حيات البنت باخطاءها واصلاحها واصولها فلا يدعي احد مهم كانت اخته او بنته او قريبته مهما تربت علي الاخلاق والفضيله بانها لم تشعر يوما بالمتعه وطلب المتعه الجنسيه وكما قلت الجنس حق للجميع الجنس ليس فقط رفاهيه ولكنه مطلب طبيعي قد يكون اشد في الرغبه من الاكل والشراب
معلش طولت عليكم ..... ياريت الاقي حد شباب وبنات عندهم صبر يقروء كل قصتى بتمعن حتى استطيع مصادقة من يشرح لي نفسي المريضه بالعشق فالعشق مرض ربنا مايبتلي بيه احد واذا ابتلها يوفرله العشق الحلال
اشكركم علي صبركم لقراءة حكايتى مقدما
انا ايمان المريضه بالعشق اقروء قصتى ففيها الكثير
ايمان العاشقه
مع تحيات مدونة قصص سكس

عيون مغلقه حصريه مع قصص سكس

الجزء الاول
لا اعرف اين اختفت كلماتي، لا اعرف من اين ابداء واين انتهى،كل ما اعرفه ان المتعه معي لا تتوقف واصبحت شئ محتم على اقتناصه كل يوم، انا هاله الان 35 سنه متزوجه واعيش مع زوجي ذات البشره السمراء وذات القضيب الكبير الضخم اللى يمتع اى انثي بالغه وينهى حياة كل انثي شهوانيه صغيره مراهقه، فهو المرعب الفتاك بلا اي شك.
ساسرد قصتي من البدايا من وقت ما كان عندي 13 عاما مراهقه جميلة يغير منها اغلب بنات الحي عشت وتربيت فى بيت ابي اللي كان دايماً حنون على ولكن امي كانت تغلق كل ابواب التنفس على، مفيش خروج لوحدك،مفيش تاخير بره،مفيش تليفون تتكلمي فيه،مفيش صحاب تقعدي معاهم، اى لقطه رومانسيه على التلفزيون تقولى دوري وشك مع انها كانت اهل الرزيله كلها وكانت ايضاً مشجعة اى شاب مراهق بيحاول يثبت رجولته، ياما شفتها وهى فى السطوح مع ابن الجيران ابن ال17 عام ذو البنيه القويه وذو القضيب الكبير على سنه زبره مكنش طبيعي على سنه زي ما قالت ماما بعد كده ولكن يمكن علشان وقتها بيلعب حديد فده كان مخليه قادر على انه يجاري امى فى مستواها الجنسي بل واؤكد لكم انها اغلب المرات تنزل مدروخه ومهدوده خالص لدرجه تنام على السرير ولا تقوم الا قبل ما بابا يجي علشان تتشطف وتجهز الاكل لبابا اللى كان بيشتغل ورديتين علشان يقدر على مصاريفي انا واختي الصغيره اللى كانت وقتها فى 7 من عمرها، بابا فى البيت كلمته مسموعه فى كل غرف البيت ولكن مش فى غرفة نومه، وده اللى هيورد ذكره فى باقي الاحداث وتطوراتها، وامى كانت بتسمع الكلام بالظبط زي ما بيقوله وبتنفذه لكن كان سماع كلام وبس لكن تكون ست بجد تحته لا لكن تحت الجزار وهو بيقطع كسها وانا واقفه بره عامله مش شايفه حاجه تبقي ست الستات ولا جارنا المسيحي اللى كان بيستلمها 3 ايام فى الاسبوع بالنهار فى غرفة نومها تبقي ممحونه وصوتها كانها هتموت مش بس ست اما بقي ابن خالتها حبيبها القديم فكان شارط عليها انه ميركبش عليها الا في بيته وعلى سريره، هتستغربو ان واحده زي دي ام وهتستغربوا كمان انها بتحاول تحافظ على وعلى اختى، ويمكن ده اللى فهمته بعدين انها بتحاول تعدل تربية جدتي ليها، فجدتي من المشجعات على فتح العقول بدري وانك تعرف الطفل كل حاجه بوضوح علشان ميفهمهاش غلط، بس الغلطه الوحيده فى جديتي عملتها هى انها لم تقم بختان امي وايضاً لم تختني امي، عذراً على المقدمه الطويله ولكن علشان تعرفوا المحيط اللى كنت عايشه فيه كان ازاى وكان بس ينتهى كل ده بمجرد دخول بابا البيت وطبعاً ولا حس ولا خبر ولا حد عرف حاجه.
كانت حياتي عباره عن سلسه متواصله من التوصيل للمتعه، مره اكون السبب فيها ومره اكون انا اللى عيزاها، مكنتش اعرف اى حاجه عن الجنس، طبعاً كنت بشوف ماما،بس لا اعرف مسميات وقتها ولا اعرف اشكال ولا اعرف اسباب اهاتها فى ذلك الوقت وكنت اسمع من صديقاتي عن حبايبهم وبيعملوا ايه معاهم واسمع بس ومردش على حد واحاول افهم واحاول اعرف كل حاجه لكن هما كمان كانو بيتعمل فيهم بس لكن مبيعملوش حاجه يعني بيسيحو ويسكتو والواد يشتغل من فوق الهدوم وخلاص، مرت السنين ودخلت كلية اللبن اقصد التجارة بس عندنا بيسموها كده ههههههه ، المهم دخلت هناك ولقيت عالم غريب وشباب اغرب وقصات شعر ولبس متعري من البنات وتلزيق وضحك ولا كانهم فى كباريه مش كلية،قلت افضل حاجه انى اتجنب كل ده لكن فكرى اتغير بعد شهر واحد وكان السبب نظرة عين، ايوه نظرة عين راشد، حبيبي راشد اول قصه فى حياتي واحلى قصه عشتها راشد كان من زوي البشره السمراء طويل وعريض تحسي كده انه داخل عليكي طور مش بني ادم بس المصيبه انه مش دهون دي عضلات، وكان راشد محدش يقدر يهزه او يتكلم معه وحش كان ملك يمشي على الارض وكل بنات الجامعه تتمنى وصاله لكنه كان حويط وكان محدش يعرف عنه اى حاجه، اول نظره سرح فيها وسرحت معه كانت على باب القاعه بتاعت المحاضره بعد شهر من بداء الدراسه كان هو مطرود وانا جايا متاخره وعلى الباب هو قفل الباب وانا قدامه لف بصلي بصيتله وهسسس نفسي بداء يسرع، عيونه ثابته فى عيوني، سرحت فى عالم تاني، مش سامعه حاجه حوليا، راشد يبتسم لي، اري نفسي ابتسم بهدوء وعيني مازالت فى عيونه لم نفق او نتحرك او نغير حتي موضع عيونا الا مع صوت جمال صاحب راشد وهو بيقوله " يلا يا راشد اتاخرنا الناس مستنياك فى البيت ولازم انتا تروح قبلي " مركزتش غير في نفسي وانا بغير اتجاهي وبسرعة خطواتي الى الحمام لادخل واحاول ان اخد نفسي بعد الدوامه اللى دخلتنى فيها عيونك يا راشد، بعد كده وبمرور اسبوع واحد كنت صديقة راشد المقربه، نقعد بالساعات فى الكافتيريا او فى اى قاعة فاضيه نقعد نتكلم ونهرج ونضحك وبس، طبعاً لميت اصحاب بنات بالهبل بس مش علان انى كويسه او حلوه او اى حاجه تخصني هما بس عايزين يوصلوا لراشد واؤكد لكم ان كل واحده تتمنى انه يقولها افتحي رجلك علشان ارفعك مش هتقوله غير عيوني ليك هههههههه ، بمرور الوقت اثبت لى راشد ان كل اصدقائي لا يملون من ملاحقته وكل واحده منهم بتقربلي بس علشان وكان دايماً يطلع صح وده سبب لى حالة من العزله تاني ومع مرور الترم الاول كانت بيني وبين راشد عدد كبير من المقابلات المنفرده جعلتني فريصه لتحرشه المستمر ولكن الغير مقصود نسبيا مره ايده على وسطي قال بيسندنى مره بيهرج وايده تلمس صدري وهلما جره، ومن هنا بدأت معركه الحب بينا وفي يوم جالي وهو عيونى سبقاه وقالهالى اخيراً، " بحبك " ـ كلما كنت بنتظرها منه من زمان قوي ولقتني بحضنه جامد وعيوني بتدمع وبقوله " بحبك قوي " وانا بضربه بدلع على كتفه عقاباً على تاخره فى اخبارى بحبه ، وتوالت اللقاءات وكانت الاحضان عاديه واصبحت القبلات ومص الشفايف عاديه لحد ما اصبح التقفيش عادي مره فى الجامعه فى القاعه او الحمامات المشتركه ومره فى حديقة العشاق وراى شجره نقعد بالساعات ندعك فى بعض لحد ما نسيح ومنقدرش نكمل وكان دايما يستنى لما اهدي خالص واظبط نفسي ونمشي وكان بيراعي مواعيدي وبيرتبلى كلامى لاهلى كانه بيمشيني بيرموت متحكم في في كل حركه اصبحت الامور ليست عاديه فقط بل رائعه، كل يوم بقي البوس والاحضان مرتين ثلاثه على مره او 2 او 3 مقابلات منفردين ، بمعني ادق كل ما يمسكنى لوحدي الاقيني بين حضنه وهو يشتغل في وانا ابادله اللى نفسي فيه بس مع البوس ودعك بزازي بايده بقي يزيد عليهم دعك طيزي وقرصها ويفلقهم عن بعض وطبعا فى الاخر بقي كسي سهل لايده توصله ويدعكه ويخليني اطير معه وانزل على الارض بين ايده بس كل ده من على الهدوم ومفيش اى حاجه تانيه كله من على الهدوم وكنت لحد الوقت ده ايدي مبتمسكش غير وشه وشعره وهو بيبوسنى وصدره وهو بيبعص في وبيدعك طيزي ويفلقهم عن بعض بايديه وايده وهو بيدعكلى كسي والغريب انه مطلبش منى ابدا انى اعمله حاجه او يعملنى او اى حاجه كنت اعمل اللى نفسي فيه انا وبس ...... انتهى الوقت فى الترم الثاني وجاءت الامتحانات وهو اصر انه لازم يودعني اخر يوم لازم يكون فى شقته اللى مأجرها بعيد عن المدينه الجامعية لانه مغترب وسوداني الاصل ومصري الجنسيه ، وكل ما احاول اقنعه بالعكس الاقي نفسي اقتنعت انى لازم اودعه وكانت وداع ليه ووداع لعذريتي معه وده اللى هنتابعه فى الحلقه الجايه ...... تابعوني

لا ارغمك على فعل شئ لكن ردودك هتزود النشاط وهتخلى القادم اميز
تحياتي ... واحترامي
$لي مدونة  قصص سكس $

اول نيكه ليا

انا مروه
اعيش فى طنطا
عندى 30 سنه ومتزوجه لما اشتركت هنا معاكم لقيت اغلبية القصص من وحى خيالكم وحسيت انها مش واقعية فحبيت اكتبلكم قصتى من الواقع عن اول نيكه ليا اتناكتها فى حياتى
بدأت لما دخلت معهد الحاسب الالى بطنطا وحسيت ان كله اللى موجود التفت ليا وانا داخله وخارجه فى كل مكان فى المعهد مكنتش بهتم بدا علشان مكنتش ابدا بفكر فى الكلام دا الا لما اتعرفت على رنا صاحبتى فى المعهد واحنا على علاقه ببعض حتى الان رنا كان ليها اصحاب شباب مش كتير وكانت ليها فى مقابلات الشباب والجنس ودا عرفته بعد ما بقينا اصحاب اوى بدأت تتعرف عليا ونقعد مع بعض كتير وكنت ارفض اقعد معاها مع شباب لانى محافظه على نفسى المهم بدأت تتكلم معايا عن جسمى وازاى معندكيش تجارب وليه مش بتلعبى فى نفسك وان جسمى مضبوط وطيزى مرفوعه ومدورة ويتمناها اى شخص حتى هى مكنتش بهتم بكلامها واقول مش ممكن اعمل كده فى نفسى لكن بقى الزن على الودان أمر من السحر اتكلمت معايا كتير وكتير الا يوم ما جات معايا بيتنا تاخد منى حاجه ليها خاصه بالدراسه قعدت مع ماما ودخلت اغير هدومى واجبلها اللى هى عايزاه لقيتها دخله عليا وانا لسه بغير كنت لسه من غير العباية ويدوب بالداخلى بس راحت داخله وقفلت وراها بسرعة وبتقولى يخربيت جسمك يا مروه وراحت حضنانى من ورا حسيت بحاجه غريبه فى كل جسمى ومسكت ثدرى من فوق السنتيان وبتقولى ايه يا بنت دا هو فيه كده قعدت توصف جمالى ايه الطيز دى وايه دا كله واااو خسارة انك مجربتيش تتناكى وماسكه طيزى وتفعص فيها ومسكت صدرى تدعك فيه حسيت بارتعاشه محستش بيها خالص وكسى حسيت انه مبلول وهى سافت النقط اللى بلت الاندر بتاعى وقالتلى بدأت تحن يا جميل وبتقولى داانتى لو جربتى تتناكى هتتمتعى متعه ملهاش حل وجسمك دا خسارة ميتمتعش دا النيك دا حاجه جميلة مرت ايام وايام وكلامها زاد وزاد معايا فى الموضوع دا الا جه يوم كنت راجعه من المعهد وعديت اجيب حاجات من ماركت عم اسامه دخلت اخدت الحاجات وطالعه اتكعبلت فى كراتين ع الارش مخدتش بالى منها ونزلت على ركبى وسندت على الارض جه عم اسامه جرى مش تحاسبى يا بنتى وبيمسك فيا يقومنى وايده جت على جسمى وهو بيقومنى ولما بقوم وهو بشيل الحاجات من ورايا طيزى بقت قدامه على طول وحسيت بهمس منه بيقول ايه كل وخبط فيها ال ايه انه ميقصدش انتابنى شعور غريب لما خبط ايده فى طيزى وكنت اسمع عنه انه شقى شويه رغم ان سنه 48 سنه لكن كان وسيم مشيت وحسيت انى عجبته اوى وكلام صاحبتى فى دماغى عن النيك طول منا ماشيه تانى يوم اتكلمت معاها فى المعهد على اللى حصل من باب الدعابه يعنى قالت واو حلو دا طيب ما تجربى يا بت وراجل اهو عنده محل واستعبطيه وتاخدى كل اللى عايزه مقابل بوسه وحضن حتى لو دخله زب فى طيزك كده بدأت دماغى تروح للحاجات دى مع مرور يومين ثلاثه وكل ما ادخل اوضتى اقلع وابص لجسمى وطيزى فى يوم روحت مع رنا بيتها بعد المعهد ودخلنا اوضتها وحكتلها اللى بعمله قالتلى بس يبقى بتفكرى تتناكى وخايفه تجربى انكسفت وقالتلى ياختى كميله تعالى اضيعلك الكسوف دا وهخليكى تتمنى زب يدخل فى طيزك حالا قفلت الباب وجات قلعتنى الجيبه وقالتلى تعالى انا كنت مستغربه بس مش ممنعاها لقتها بتلعبى فى طيزى ونيمتنى على ركبى مفنسه وجابت عصايه بلاستيك ايد منفضه صغيره عامله شكل الزب ليها راس وحطت عليها كريم بشره من بتاعها وبدات تحك على فتحه طيزى وبتقولى فتحة طيزك مش ضيقه اوى يعنى هتتجاوب بسرعه ومش ههتعبك اوى حسيت باحساس مش قادرة اوصفه ابدا وشويه شويه راس العصاية اتزحلقت جوا طيزى روحت مسرخه كتمت صوتى لامها واخواتها يسمعوا قالتلى بس انتى فضيحه حسيت بالم جامد واحساس تانى معرفهوش قعدت تنيك فيا شويه وخلصت وكسى امبل كتير من شهوتى اللى حسيت بيها جامد كده لاول مره قومت لبست وقالتلى ايه رأيك اظن نفسك زبر حقيقى يخش بقى وتجربى ضحكت وسبتها ومشيت روحت قعدت مع نفسى لما روحت وانا بغير هدومى تلقائى كده لقيت بمد صباعى وببعبص نفسى فى طيزى ومستمتعه باللى عملته رنا معايا نادا عليا ماما وقالتلى انزلى هاتى الحاجات دى من الماركت قولت حاضر ونزلت بالترنج والطرحه عليه لقيت عم اسامه واقف وقالى اهلا بست الكل قولتله على الطلبات وبدأ يجبهالى قالى مدى ايدك هاتى الكيس اللى وقع تحت البنك دا تطيت اجيبه وكنت مفنسه مش طايلاه الترنج اترفع من عليا وبان حته من ظهرى بطيزى والاندر ولقيته ورايا علشان يجيبه هو وشافنى وانا كده ومطاطى جنب منى وايده على طيزى فقمت مخضوضه قالى مالك مكنتش عارفه ارد حسيت انه متعمد وكلام رنا بدأ يدور فى دماغى ولقيته بيقولى انتى حد بيلعبلك فى طيزك دى كبيره وحلوه الكلام خلانى مش قادرة ارد خالص وبطلع الكلمه بالعافيه قولتله لا و**** ابدا قالى بس كببرة وحلوه ويا بخته اللى يطولها دا خدت منه الحاجه ومشيت ودخلت اوضتى وانا خلاص مش على بعضى وبفكر اتناك زى ما رنا قالتلى جربى قولت اجرب كده نزلت بالليل اجيب عشا ولابسه عبايه حلوه مشدوده من على طيزى شويه دخلت على عم اسامه شافنى مشا كل الناس الاول اللى بتشترى وخلانى للاخر وقالى تعالى يا قمر ايه الحلاوة دى جابلى العشا وطلع يجبب حاجه من بره وانا واقفه وهو داخل راح حاكك فى طيزى وزنق عليا كده قالى ايه رأيك تجربى وهديكى كل حاجه ببلاش انتى شكلك موافقه ومكسوفه لانى مش عارفه ارد عليه قالى بصى ادخلى البيت عندى واستنى تحت قدام الشقه اللى تحت ومتعمليش صوت للى فوق يسمعوكى لاقتنى بقوله حاضر دخلت وخايفه حد يشوفنى كان حوالى 11 بالليل والدنيا تعتبر هاديه شويه وفجاة لقيته داخل وفتح المخزن اللى تحت وقالى سبت الولد ابنى فى المحل تعالى وقفل باب المخزن من جوا وقالى تعالى متخافيش كنت خايفه اتأخر على البيت بس مش عارفه اعمل ايه قولتله هتأخر قالى متخافيش دا على طول قعدت يبوس فيا مش كتير وراح مديرنى وساندنى على الكراتين مفنسه له وطلع زبره وقالى عايزه تمصيه قولته لا معرفش الكلام دا راح باله بريقه جامد وبقى مريل كده وتف على طيزى ولما شوفت زبره بقيت مخصوضه ومش على بعضى خالص لقيته مقربه من طيزى وسخن وقعد يقولى ايه الطيز دى يخرب بيتك وبدأ يدخله فكان مدوخه شويه مش عارف يدخله لانه كان بيوجعنى فجاه اتزحلق فى طيزى ودخل راسه وبقى نصه جوايا وانا قولت ااااااااه بس مكتومه لحد يسمع قعدت ينيك ومفكرش فى وجعى وشويه لقيت نار فى طيزى بسبب انه نزل جوايا وجسمه بيتنفض ويقول ااااااه طلعه منى وركن على الحيطه وعرقان خالص لبست الاندر بتاعى ونزلت عبايتى وطيزى بتنقط من اللى جواها قولتله يالا عايزه اروح بسرعه جه يفتحلى وزبه فى ايده وبقولى دا هيقف تانى تعالى تانى والنبى تعالى دا بسرعه ويشد فيا وفى عبايتى وانا اقوله عايزه اروح بقى وهو مصمم لغاية ما رفع عبايتى وعدل الكلوت بايده وراح مدخله وهو زانقنى فى الباب وقعدت ينيك بسرعه بسرعه وجاب تانى ولبسنا بسرعه وخرجنى واخدت الحاجه من المحل وطلعت بابا قالى اتأخرتى ليه قولتله كان عليه زحمه شويه وكنت مستنيه العيش يجى وحكيت لرنا على اللى حصل وعدت اول نيكه ليا فى حياتى اللى غيرت حاجات فيا كتير هبقى اقولكم عليها بعدين
معلش حاسه انى طولت عليكم كتير بس لقيت نفسى بكتب كل حاجه بالتفصيل علشان لسه فاكره كل حاجه

فى اول سنه سفر عشقت البنت ونكت الام وساعدت الاب فى عمله

فى اول سنه سفر عشقت البنت ونكت الام وساعدت الاب فى عمله
سافرت بره الى احدى الدول الشقيقه وكنت بمفردى عمرى 42 سنه متزوج واعرف كيف تتمتع اى ست معايا
طولى 175 ووزنى 75 وشكلى حلو ..سالت على سكن الناس دلونى على مكتب فذهبت لاقيت راجل عنده حوالى
55 سنه فسالته عن سكن فقال انت بتعرف الحسابات الصادر والوارد فقلت له دى سهله فقال تساعدنى فى عملى
واوفر لك سكن عندى وببلاش..شكرته طبعا وطلب شاى شربناه وجلست افهم طبيعة عمله وشوفت سجلاته وفهمتها
ومر الوقت لحد ما طلب منى اركب سيارته الفارهه وذهبنا الى بيته الفسيح وصعدنا الى السطوح وفرجنى على السكن
المرشح لى وكان سكن جميل
تركنى ونزل ورتبت هدومى واشطفت ومن تعبى نمت
والباب خبط واذ بخادمه لا تتقن العربيه جاءت ومعها ما لذ وطاب وقالت البيه بيقول لك موعدنا الصبح اركب معه
السياره علشان الشغل
اكلت وشبعت وواصلت النوم وصحيت بدرى وانا نازل صادفت حريم منقبات يفرون امام عينى يدخلون حجراتهم
قضيت معه اليوم وانبسط منى وروحنا اخر النهار وذهبت للسوق اشترى لوازمى حتى اعتمد على نفسى وطلعت سكنى لقيت واحده منقبه لا تظهر الا عينيها واتعرفت على اسمى وعرفت اسمها وهى بنت صاحب السكن
وقالت:اسمع انبهك جيدا اياك تعرف حريم هنا وانا موجوده وان بقائك فى السكن وشغلك مع بابا مرهون برضاها
سالتها :ازاى ؟ قالت ستعرف
نكملها بعدين